رؤية الريسي للإنتربول

يؤمن د. الريسي بأن الإنتربول جزء لا يتجزأ من مستقبلالعمل الشرطي. ويركز الريسي على تعزيزالتعاون، وتبني التكنولوجيا المتقدمة، وتحفيز الشفافية في عملية صنع القرارلتقديم منظمة أكثر فعالية وحداثة.

التنوع

لكي تواكب المنظمة كل ما هو جديد وذو صلة، يجب على الإنتربول أن يضمنتمثيل مصالح جميع أعضائه بشكل عادل وفعال.

يجب على المنظمة أيضاً أن تسعىجاهدة لتوفير الدعم التقني والاستشاري للتحديات الشرطية الناشئة التي يواجههاأعضاؤها، بما في ذلك تغير المناخ وتزايد تهديدات الأمن السيبراني والتهديدات الإرهابية.

الحوكمة الفعالة

يجب على الإنتربول تطوير إدارته وعملياته باستمرار من أجل تقديم خدماته وتوفير الحماية بشكل أفضل.

تعزيز عملية صنع القرار تحديداً هو عنصر أساسي في جدول أعمال د. الريسيبصفته رئيس الإنتربول. وسيساهم ذلكبالتالي في دفع الإنتربول لتوظيف قدراتهوخدماته الشرطية بشكل فعال بما يدعم الدول الأعضاء ويحفز تطوير برامج البحث وبناء القدرات.

الشفافية

لا تقوم شرعية الإنتربول على تمثيله الواسع فحسب، بل على مصداقيته أيضاً.

للحفاظ على مصداقيتها كمنظمة دولية، يجب علىالإنتربول أن يطبق أكثر معايير الشفافية والمساءلة صرامة في عملياته الإدارية.

التعاون

يتطلب بناء بنية تحتية شرطية دولية قوية ومرنة التبادل المستمرللمعرفة والتقنيات بين أعضاء الإنتربول.

وبصفتها إحدى الدول الرائدة في مجال العمل الشرطي على المستوىالدولي، تحتل دولة الإماراتالعربية المتحدة موقعاً متميزاً لتنسيق تبادل المعرفة وأفضل الممارسات بين أعضاءالإنتربول ووضع التعاون الدولي في صدارة أولويات المنظمة خلال السنوات المقبلة.