يعمل اللواء د. أحمد ناصر الريسي

انتُخب اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيساً للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" لمدة أربع سنوات في 25 نوفمبر 2021 بعد تصويت الدول الأعضاء بأغلبية الثلثين.

الأولويات الرئيسية

يقف الإنتربول حالياً على أعتاب فصل جديد في تاريخه.  فعندما اجتمعت مجموعة من قادة الأجهزة الشرطية العالمية في فيينا للإعلان عن تأسيس اللجنة الدولية للشرطة الجنائية في عام 1923، والتي أصبحت فيما بعد الإنتربول، كانت التحديات التي تواجه عالم الشرطة مختلفة كلياً عن التحديات التي تواجهنا في الوقت الراهن.

وحقق الإنتربول نمواً كبيراً مع تحوله إلى منظمة عالمية تمثل 195 دولة بعد أن كان عدد الأعضاء لا يتجاوز 22 دولة.

مهام رئيس الإنتربول

ينتهج الدكتور الريسي رؤية طموحة تهدف إلى الارتقاء بالإنتربول ليكون منظمة مواكبة للحداثة وتتسم بالمرونة والتنوع والشفافية. 

يتمثل دور رئيس الإنتربول في تعزيز سبل التعاون بين مختلف الهيئات الإدارية في الإنتربول وإدارة النقاشات خلال اجتماعات الجمعية العامة واللجنة التنفيذية.

اللجنة التنفيذية

بصفته رئيساً للإنتربول، يترأس الدكتور الريسي اجتماعات اللجنة التنفيذية، ويشغل عضويتها في ذات الوقت. وتتمثل مهمة اللجنة التنفيذية في إعداد جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة والإشراف على تنفيذ القرارات الصادرة عنها. وبالتعاون مع الأعضاء الآخرين في اللجنة التنفيذية، يطرح الدكتور الريسي الأولويات الاستراتيجية على طاولة الحوار في اجتماعات الجمعية العامة ليتم النظر فيها من قبل ممثلي الدول الأعضاء.

الجمعية العامة

يتولى رئيس الإنتربول مهمة رئاسة الاجتماع السنوي للجمعية العامة ، والذي يتم خلاله مناقشة القرارات والبرامج والتوصيات والتصويت عليها من قبل الدول الأعضاء.